هل اصبحنا ملائكة بلا اجنحة
ام اصبحنا شعب يتغنى
توقفنا عن العمل
توقفنا عن الشموخ
توقفنا عن الرقى
توقفنا عن الاخلاق
واكتفينا بالتشدق
الى متى؟
لن ينصلح الحال الا اذا انصلحنا
فهل من مجيب؟
إلى متى؟
إلى متى الصمت على المهانة؟
إلى متى الصمت على الكدب والخيانة؟
إلى متى سنظل راكعين؟
إلى متى سنظل خرافا؟
إلى متى سنظل نتجاهل العيوب؟
لن ينصلح الحال الا اذا انصلحنا
هنفضل كده غايبين واللا مغيبين؟
هنروح لمين ولا نقول يامين؟
إلى متى يا شعب؟
شوية عاوزين كرامة وشوية عاوزينها على الورق
شوية شايفينها جنة وهما عايشين جحيم
شوية عايشينها جحيم وهما عايشينها جنة
ميزان مقلوب ومكمل
ومش معدول الا بايدينا
إلى متى ننادى نموت او نحيا كراما
ونحن صامدين لنحيا خرافا
يا امة جاهلة وعاملة عباقرة
فيكى العبر ومش شايفة
مش هينصلح الحال الا لو انصلحنا
Tuesday, August 7, 2012
the Dilemma of Sinai
could we help ignore analysing what took place in Sinai? will we be able to rule out cospiracies againt the country? or against one faction or another in the current power struggle in Egypt? will we even know the truth?
many questions pop to mind when we think of what, why and who did this? who is behind the bombings?
funny enough.. in no time.. the internet and probably other media sources.. just like our old still exisiting regime.. jumped into conclusions and ananlysing the limited facts we have... is it a culture, a habbit or just an inherent characteristic of the Egyptian mind to just jump into conclusions based on assumptions...
if we consider all the options; from Israel's Moussad to the Jihadist movements in Sinai, from the Hamas fanatics to Iran.. the role of those who were just released from prisons who were directly involved in mudering officers as part of their holy war against the authorities.. what do we really know? few facts if any.. and all the rest are assumptions..
the most valid argument is in relation to the interests.. but are we sure that only those with direct interests are involved..the probability is high.. this is one of the theories in politics.. but in this case .. it is not a far fetched scenario..
however.. and regardless of who did what.. now and why... the implications of what took place on the current power struggle in Egypt is absolutely evident... between the president.. the MB supreme guide and the SCAF cant be ignored... it depends who will use it and in which manner it will be used...
moreover, if we consider the last events that were taking place in the last few monthg.. from the perspective of real politique of what is going on in the region.. with the hurdles facing the syrian regime that hosted hamas leaders for a long time.. the grip was highly tightened on them... then.. all of a sudden comes someone in Egypt to assist them almost unconditionally.. that is if what was published in the media is true.. from the visit of the so called their MP, to opening the borders, to support financial and material goods.. the red line was stepped.. remember the flotila...
there are some issues.. one should be careful when messing up with.. one day.. we may know who did it from a lost cable in the archives of a ministry or an intelligence service..
yet.. for now.. for the internal power struggle in Egypt.. SCAF won this time... for the regional balance.. it is a message.. somehow.. this reminds me with 1956.. with all the differences it entails.. but it is an attempt to either benefit or benefit.. it is a zero sum game for us.. either do what we are doing now.. which benefits israel.. or we get dragged into a war .. or clashes which we are not prepared for.. which also benefits israel...
some thoughts ... maybe worth documenting while feeling the sorrow of what the situation led to .. between a faction that wants to change our identity to some oldies who want to protect themselves.. we. the PEOPLE, are still trapped and lost on an island in the middle of a vast ocean.. but.. until when!!!
Sunday, August 5, 2012
أفيقى يا سيدتى فالصمت لن يجدى؟
أفيقى يا سيدتى فالصمت لن يجدى؟
كلما قرأت عن حالة تحرش أو ركوب رجل عربة السيدات والاعتداء على أى منهن دون أن تحرك أى سيدة ساكنة، أتساءل ماذا تنتظر سيدات مصر كى تحرك ساكنا ضد هذا الاعتداء الغشيم الذى أصبح متفشى فى شوارعنا ضدهن؟ هل تنتظر كل منهن الفارس المغوار على الحصان الأبيض لإنقاذها؟
فى حالات التحرش الجماعى، أتفهم صعوبة المقاومة لأن الكثرة تغلب الشجاعة. أما عن الحالات الفردية، وخاصة تلك التى تحدث فى عربة السيدات يصعب تفهمها لان فى وقت الذروة تتمتلئ العربة بالنساء فلماذا تتقبلن الهجوم على المساحة المحدودة الوحيدة المتروكة لهن من أجل الهروب من التحرش فى باقى العربات؟ لماذا لا تصر جميعا على طرد هؤلاء الرجال؟ إن الصمت لن يحل المشكلة ولكن التحرك الايجابى ضد هؤلاء هو السبيل الوحيد للحد من تفشى هذه الظواهر...
أتذكر أننى فى عمر الثالثة عشر لتفادى اللمس غير المرغوب فيه من قبل مقتادى الأتوبيس، أركب الاتوبيس فى تحفز، اذا اقترب أحدهم ادفعه بالشنطة التى احملها على ظهرى أو ادفعه بكوعى بعيداً عنى، ولكن وقتها كانت الرجال تستحى بعض الشئ، ففى حالة النظر اليهم او التعليق يتأسف الشخص أو يبتعد... ولكن الحال ليس كذلك الآن... وهنا أتعجب على النفاق الذكورى فى مجتمع أصبح يحدد معيار الفضيلة بأن يرآى المرء بالتدين، فمن هؤلاء- ودون تعميم- من يضمن أن جميع السيدات فى أسرته تخرج من المنزل فى زى معين لضمان ابعاد أيادى الآخرين عنها، بينما يقوم هو بالإعتداء على حرمة الفتيات الأخريات فى وسائل المواصلات دون أن يدرى أن السيدات فى أسرته يتعرضن لذات المعاملة من رجال آخرين... وهنا أتساءل مرة أخرى كيف يتناسى من يرفع شعار الدين كأساس لحياته فى كل معاملته ويضع يده على كل امرأة يراها بغض النظر عما ترتدى؟
لقد هالنى أمران، الأول أنه لا توجد صديقة أعرفها لم تتعرض للتحرش بالقول او بالفعل سواء ارتدت نقاب أو حجاب أو بدون، جميلة كانت أو قبيحة، ممشوقة القوام أو لا، والثانى ما تعرضت له احد الصديقات فى بنك وذلك خلال شهر رمضان الكريم عندما أشار أحد المبجلين من موظفى البنك الى زميلته على الشباك أن التى أمامها تدين بالماسونية لارتدائها حلق فى أذنها عليه رمز الماسونية وبدأت موظفة الشباك النظر إلها وكأنها رجز من عمل الشيطان.. ولكن أعجبنى أن صديقتى لم تصمت وقامت بالواجب مع الموظف وزميلته بالقول... وهنا يطرح السوءال نفسه حول كيفية اختراعنا لهذه الامور؟ فكيف أصبحنا نعرف رمز الماسونية؟ وهل أصبح من واجب كل رجل الإعتداء على أى إمرأة فى حالة أن ما تقوم به لا يعجبه؟ أو ما ترتديه لا يروق له؟
ونظراً لان القانون لا يطبق وهذه الحالة لا تزال مستمرة ولن تتغير فى حالة الصمت الجماعى لنساء مصر، فأدعوهن إلى تطبيق ما قاله الله تعالى فى كتابه "لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"، ولن يتغير الحال إلا إذا تحركت النساء لتغييره، وبالتالى لكل سيدة تقرأ هذه المقالة، أقول لها أفيقى لأن صمتك لن يجدى يا سيدتى!
مرارتى اتفقعت
بصراحة يعنى من السياسة الى تعامل الشعب المصرى معاها هيجيبوا اجلى.. ليه بقى.. علشان من رصد ما يحدث فقط خلال الشهر المنصرم لازم الواحد يطق.. ونبدا بالرصد على حسب الذاكرة...:
1. السيد رئيس الجمهورية بيصلى وبيخطب فى الناس خلال صلاة التراويح فى المسجد
2. السيد الرئيس لا يزال يصلى.. فاضل يعتكف فى رمضان بالمرة ومفيش مياه او كهرباء.. الناس عمالة بتصوت,,, فهل من مجيب!
3. دهشور.. احدى قرى الصعيد... مكوجى حرق قميص .. تحول الامر الى حرب شنعاء وتهجير مواطنين من القرية!! فى قانون .. اه بتاع زينب!!!
4. واحد ضرب واحدة فى مترو الانفاق علشان صورته فى عربية الستات .. طب بيركب فيها ليه!
5. اللطيف بقى ان احنا كلنا على اختلاف نظرتنا السياسية التحليلية الجبارة للامور عايزين نعيش فى التاريخ بدل الواقع.. مش عارفة هل ده لو علاقة بان احنا دولة قديمة زيادة شوية واللا ايه.. ظواهر الحالة دة تلاقيها فى الآتى.
أ. السلفى عاوز يرجع لايام الرسول صلى الله عليه وسلم ويحارب الجاهلية
ب. انصار الملكية هارينا صور عن زمان ايام الملك كان مصر كانت عايشة ازهى عصورها والمصريين متمتعين .. وما كانش فى فساد او بوليس سياسى او احتلال او فلاحين معدمين
ج. الناصريين عاوزين يرجعوا الحلم الناصرى وكأن كان فيه ديمقراطية ومفيش قمع ولا حروب ولا اصلا القومية العربية اللى بنؤمن بها لها وجود دلوقتى
د. بعض الاقباط عاوزين يرجعوا لايام الرومان لما مصر كانت قبطية ومفهاش المسلمين اللى عاملين كل وجع الدماغ ده وكان ما كانش فى نيرون وقتها بيموت فى المصريين!
ه. الاخوان المسلمين عاوزين يرجعوا الخلافة للجزيرة العربية وكأن ملوكها هما عمر واللا ابو بكر!
و. الساداتيين... هريينا صور للسادات وحرب اكتوبر.. وكأن مش هو اللى رجع سينا من غير سلاح ومعملش انفتاح هبب الاقتصاد اكتر ومش هو اللى فتح الباب للجماعات الاسلامية لضرب اليساريين
ز. اللى بيحب مبارك خايف يكمل خناق لكن برده قرفونا بان الحال كان احسن.. وكان المليون ونصف فى المقابر دول عاشوا هناك من ايام الفراعنة واللا الفشل الكلوى والكبد الوبائى والسرطان اللى منتشر بسبب تلوث كل حاجة فى البلد والناس مش لاقية لا تاكل ولا تلبس ولا تتعالج ولا تعلم ولادها ماكانش بسببه
اما بعد .. مع ابطال الغرض من اغنية عمرو دياب ما بلاش نتكلم فى الماضى.. فنضيف بقى عدد من الظواهر اللى بتكمل فقع المرارة...
أ. الرجالة يطلعوا صورة لبنت حلوة ولابسة بحمالات ويهيصوا ويشتموا فى الستات المصريات .. يعنى يا خى انت وهو مين ورا منعهم من ان يروحوا للكوافير ويدلعوا!!! الحكومة واللا انتم
ب. البنات زعلانة قوى من التحرش ولا تتخذ اى اجراء ايجابى.. مستنية ايه يا حلوة انتى وهى الفارس اللى على الحصان الابيض علشان ينقذك!
ج. في ناس زعلانة من تقبل كذب الرئيس وقبله صلاح ابو اسماعيل.. مش فاهمة ليه.. يعنى هو احنا مش شايفين الانهيار القيمى اللى حوالينا وان الناس طول النهار بتكذب عمال على بطال! يعنى الكذب عادى خلاص!
د. الناس كلها عمالة تصلى وتصوم وشغالة زى البوليس على اى حد مش ملتزم قوى وكان بقى الصلاة بتاعتك انت وهو حولتكم لملايكة.. امال بقى مين اللى بيرتشى ومش بيشتغل بما يرضى الله!! اموت واعرفه! الناس بتاخذ رشوة تعمل بها عمرة او تاكل مال الغلابة بالسحت والربا الفاحش وتبنى جامع!!!
ه. ناس كتير قوى زعلانة علشان الجيران وعلشان بورما اللى فى آخر الدنيا.. يعنى خلاص عندك الحياة مبقاش فيها ولا مشكلة وكل اللى شاغل بالك سوريا وبورما!!! ياعم احنا مش لا قيين ناكل وبقى فى حرب شوارع وضرب النار فى قارعة الطريق فى وضح النهار ومفيش كهرباء والاطفال بتموت من الحر فى الحضانات ومفيش مياه والريحة طلعت .. خليك فى بورما يا خى .. ما تروح تحارب مع القبائل المسلمة هناك!
ودى بعض الحاجات القليلة اللى تفقع المرارة .. واللا لا؟؟ متتفقعشى!
Subscribe to:
Posts (Atom)