Sunday, June 23, 2013

التعليق على بيان الجيش فى 23-6-2013

بيان الجيش لا يعنى ان الجيش سيتدخل لصالح طرف دون الآخر فى هذه المعادلة.. بالعكس هو حاسبها صح.. كل واحد هيفسر كل جزء على مزاجه لكن علينا تحليله فى شكل متكامل:
1. احنا مع الشعب... والارادة الشعبية.. وهنا اى ارادة يتحدث عنها.. ارادة الصناديق ام ارادة الشارع؟
2. الجيش فى الوضع الراهن يحتاج لمثل هذه البيانات حتى يظل وحدة متماسكة داخليا.. وده اهم حاجة.
3. الرسالة واضحة ان التهديدات التى تروع المواطن او الافعال التى يمكن ان تؤدى الى اقتتال داخلى + اهانة الجيش موجهة لطرف واحد وليس الجميع.. عدا موضوع الاهانة لانه يشمل الكل
4. على الرغم من كلام الست باترسون الا ان كل المؤشرات منذ احداث الاتحادية الاولى فى خضم معركة لا للاعلان الدستورى تشير الى عدم ممانعة الادارة الامريكية والكونجرس على تولى الجيش مقاليد الامور فى مصر لمرحلة انتقالية اخرى لحين ان تهدأ الامور..
5. الجيش بيلعبها صح.. خليهم فى المقدمة .. فشل ذريع.. زيادة حنق المواطن العادى .. لما طنطاوي طلع وقال نعمل استفتاء على استمرار تولى الجيش امور البلاد ما كانش بيهرتل.. الناس دى عندها اجهزة واحنا فى دولة وبالتالى فى تحليلات واستطلاعات راى على اسس علمية مش بهلوانية زى المرشد واصحابه..لذلك هم على دراية ان غالبية الشعب اليوم سيؤيد وجود الجيش وعودته مرة اخرى للخروج من الكابوس اللى اتحطينا فيه بسببهم برضه بس الوجوه اتغيرت من المشير الى الفريق..
6. النهاردة لو سالنا الشارع عاوز الجيش لما هيصدق وبالتالى الحالمين من الثوار او المدعين ثورة المطالبين بخروج الجيش من المعادلة اة تخيلهم ان مرسي قدر يخلص على دور الجيش وان ممكن مرة اخرى المطالبة بديمقراطيه حقيقية مدنية على غرار الدول الاخرى والخروج من اسر الدولة المركزية التى انشأها محمد على ستظل اضغاث احلام فى الوقت الراهن .. ليس لاننا غير مؤهلين للديمقراطية ولكن لان المشهد السياسى المصرى عبثى ولم تعى الاطراف العجوزة التى تدير مقاليد الامور فى كافة التيارات السياسية وليس الاخوان فقط ان الوضع فى مصر يقتضى التعاون وليس الاقصاء.. نحن دولة الفرعون ولكن فى مرحلة المماليك الانتقالية حيث كانت تشهد مصر تغييرا لحكامها كما نغير ملابسنا...
7. فى نهاية المطاف .. الشعب .. اى الشارع هو الذى سيسود حتى لو كان تحركه ليس على هوانا.. وبالجهل والفقر والانحدار الموجود .. لا يزال لدى الشعب المصرى رمق فى تغيير المسار والانتصار على الجميع.. لقد اهتم الجميع بالانقضاض على السلطة دون دراية بان السلطة فى مصر صعبة ولا يمكن توليها بالاعتماد على الخارج فقط أو بتجاهل تأثيره.. لن يرتضى الشعب المصرى بشوفنيته ومشاكله سوى حاكم وسطى ينظر الى الفقير فى هذه المرحلة قبل الغنى.. ومهما طال الزمن سينتصر الشعب.

No comments:

Post a Comment